السيرة
الذاتية
لحضرة
صاحبة السمو
الملكي
الأميرة
الدكتورة
نسرين بنت
الأمير
الدكتور محمد
بن الملك فيصل
الأول ملك
العراق بن
الشريف حسين
شريف مكة المكرمة
وقائد الثورة
العربية
الكبرى
لملمت
كلماتي
وأبحرت مع
المبحرين
بروح النسرين
التي يشتق
اسمها من عبق
المسك والعنبر
الأميرة التي
يرجع نسبها
إلى الإمام الحسن
السبط بن علي
بن أبي طالب
عليهما
السلام، وسموها
حفيدة
المغفور له
الملك فيصل
الأول بن
الشريف حسين
مؤسس وموحد
وباني العراق
الحديث ودام
ملكه من عام 1921
وحتى 1933.
سموها
الإبنة
الوحيدة
ورابع أبناء
صاحب السمو
الملكي
الدكتور
الأمير محمد
بن الملك فيصل
الأول وسموه
حاصل على
شهادة
الدكتوراه في
علوم الإدارة
ومؤسس وباني
نظم التعليم
العالي في
عديد من الدول
العربية ومن
اهتمامات
يموه انشاء جمعيات
النفع العام
كما سموه
الرئيس
المؤسس للأكاديمية
الملكية
الدولية
للعلوم وهي
منظمة غير
حكومية تعمل
ضمن نظم وتحت
مظلة الأمم
المتحدة حيث
قام سموه
بتعليم آلاف
الطلبة
الموهوبين في
مختلف مجالات
العلوم وخدمة
الإنسان في
المجتمعات
النامية منذ
عام 1968 وحتى
الآن أطال
الله في عمره
الشريف.
وسمو
الأميرة التي
عاشت في هذه
البيئة العلمية
لم تقبل إلا
أن تكون عالمة
من العلماء
القلائل في
هذا العالم
الواسع
فاختارت الطب
الذي هو أنبل
المهن ولم
تكتفي بذلك بل
مارست البحث
العلمي لنيل
شهادة
الدكتوراه في
علوم الوراثة
البشرية والأجنة
علما أن هذا
الاختصاص
يمارسه عشرة
أطباء في جميع
العالم
وسموها أحد
هؤلاء
العشرة، وسموها
أول طبيبة
وباحثة عربية
مسلمة تختص في
سبل الوقاية
من الأمراض
الوراثية حيث
طورت أساليب
تشخيص
الأمراض
الوراثية في
الخلية الواحدة
ولسموها
أبحاث علمية
في مجال
السرطان الموروث
وطورت علاج
جديد لنوعين
من الأورام السرطانية
التي تظهر في
النساء فقط أو
تكون أشد خطورة
في النساء
وهذين
العلاجين
الآن في طور
الاستخدام
على المرضى في
الولايات
المتحدة الأمريكية
واوروبا
واستراليا.
ولشفافية
روحها
النبيلة لسمو
الأميرة نسرين
لم تكتفي
بالمجال
العلمي
والبحث
العلمي وتعليم
الأطباء
ومساعدتهم في
البحث العلمي
في اختصاصها
النادر بل طرقت
سموها
المجالات
الاجتماعية
والثقافية ومن
عمل سموها
تقديم
المساعدات
العينية للعراقيين
في لبنان
وتوفير
الدواء
والعلاج لهم بما
تستطيع.
ولم تترك
سموها المجال
الثقافي
لأنها من محتد
هاشمي وأسرة
كريمة أرادت
أن تعبر عن
خلجات روحها
الشريفة وأن
تبثها كلمات
شعرية في
خلجات صوفية
تبث فيها
شوقها للعراق
وتمجد أمتها
العربية
وتتفاخر
بنسبها
للدوحة النبوية
الشريفة، وهو
الذي بين
أيدينا.
المناصب
التي تقلدتها
سمو الأميرة
نسرين هي:
-
طبيبة
وباحثة وعضو
هيئة تدريس في
كلية الطب جامعة
هارفارد –
بوسطن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
منذ عام 2001 وحتى
2006.
-
المدير
التنفيذي
للأكاديمية
الملكية الدولية
للعلوم منذ
عام 1999 وحتى
الآن.
-
الرئيسة
المؤسسة
للاتحاد
الدولي
للمرأة في العلوم
منذ عام 1999 وحتى
الآن.
-
مسؤولة
عن برامج
تشخيص اطفال
الانابيب من
الأمراض الوراثية
ذات الخلل
الجيني
الواحد في
مستشفى حمرسميث،
لندن –
المملكة
المتحدة منذ
عام 1997 وحتى 1999.
-
استاذ
محاضر في
الوراثة
البشرية في
جامعة لندن
منذ عام 1996 وحتى
1997.
ولسمو
الأميرة
أبحاث
ومقالات نشرت
في الدوريات
العلمية
الرائدة وتعد
هذه الابحاث
مراجع في ابحاث
علوم الوراثة
والسرطان وقد
ترجمت هذه
الابحاث لعدة
لغات منها
الصينية
والالمانية
والروسية
والاسبانية
والايطالية.
ولسمو
الأميرة عدة
كتب صدرت
لتغني
المكتبة العربية
والعالمية
منها:
-
الإعاقات
الخلقية في
الأطفال
أسبابها ورأي
الإسلام في
طرق الوقاية
منها. صدر باللغة
العربية في
عام 1995،
وباللغة
الإنجليزية
في عام 1998. وهو
أول كتاب
يتناول
الأساليب
العلمية
للوراثة
البشرية
وتكوين
الأجنة وطرق
التشخيص
والكشف
المبكر
للأمراض
الوراثية
والوقاية
منها، وهو
يجمع رأي
المذاهب الإسلامية
السنية
والشيعية.
-
الأساليب
العلمية للوقاية
من الأمراض
الوراثية في
الوطن العربي.
صدر باللغتين
العربية
والإنجليزية
عام 1997. ويتناول
الكتاب الخطة
العلمية
التربوية
الاجتماعية
والخطوات
العملية التي
يجب اتباعها للوقاية
من الأمراض
الوراثية في
الوطن العربي.
-
مقتطفات من
أحوال الدنيا
في تجربة النسرين
صدر في عام 2000
-
دنيا وأحوال
قراءات في
كلنا سوا، صدر
في عام 2004
ولسمو
الأميرة
نسرين عدة
دراسات علمية
وثقافية
واجتماعية
نشرت في الوطن
العربي وفي
عدد من
المجلات
العربية
والعالمية.
كما أن سموها كرمت
من المحافل
العربية
والعالمية
ونالت لأبحاثها
العلمية الميداليات
والدروع
التقديرية.
وهي تستحق أكثر
من ذلك
للأخلاقها
العالية وجها
للخير وخدمة
الآخرين.
وسمو
الأميرة
نسرين
بالإضافة لما
تقدم من انجازاتها
العلمية
والاجتماعية
والخيرية على
الصعيد
الدولي
والأقليمي
فهي فنانة
تشكيلية وأول
من رسم
بالقهوة
العربية
وأقامت عدة
معارض لهذا
الفن
التشكيلي
ويعود ريع
أعمالها
الفنية كاملا
لدعم أبناء
الشعب
العراقي الصامد
واللاجئين
الفلسطينيين
وكل ذوي حاجة.
هذا غيض
من فيض عن
السيرة
الذاتية لسمو
الأميرة
نسرين
الهاشمي
والتي دخلت
عالم العلماء
فكانت من
النوادر فيه
وخاضت
الثقافة بكل
أوجهها
وأبدعت في
الفن
التشكيلي
وأخيرا وليس
آخرا شاعرة
مرهفة
الأحاسيس هي
موسوعة
ثقافية تمشي
على الأرض
وعلينا أن
نفتخر أن في
وطننا العربي
مثل هذا
النموذج من
النساء
العربيات
أطال الله في
عمرها وسدد
خطاها لما فيه
الخير.
الدكتور
سمير الصفار
مؤرخ
عراقي